الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 248

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الفاضل الجزائري ايّاه في فصل الموثقين ولعلّ مستندهم الجمع بين تصريح البرقي بكونه عاميّا وتصريح النّجاشى بكونه ثقة كما يكشف عن ذلك عدّه في الحاوي في الموثقين ونقله كلام البرقي والنّجاشى جميعا ساكتا عليهما ولكنّك خبير بما فيه ضرورة جريان اصطلاحهم على اطلاق الثّقة على العدل الإمامي الضّابط فقول النّجاشى انه ثقة ينافي قول البرقي انّه عامي فكيف يمكن الجمع بينهما بل اللّازم الترجيح ولا ريب في كون النّجاشى اضبط فالأخذ بقوله متعيّن واللّه العالم ويؤيّد عدم كونه عاميّا تضعيف ابن حجر ايّاه في تقريبه حيث قال مندل مثلّث الميم ساكن الثاني بفتح المهملة والنون ثمّ الزاي أبو عبد اللّه الكوفي اسمه عمرو ومندل لقبه ضعيف من السّابعة ولد سنة ثلث ومائة ومات سنة سبع أو ثمان وستّين ومائة انتهى لكنّه خالف الجماعة فوصفه بالعنزى دون العترى التميز قد سمعت من النّجاشى رواية الحسن بن محمّد بن علي الأزدي عنه ونقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن علي بن النعمان وعلىّ بن أبي حمزة ومصبح عنه وروايته عن أبي عبد اللّه ( ع ) وعن أبي اسامة وابن مسكان 12137 مندلف الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال روى عنه يونس وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول واحتمل الميرزا كونه مندل المزبور ويبعّده انّ ذلك لم يكن يروى عنه يونس ولم يكن كوفيّا 12138 منذر بن أبي طريفة البجلي مولاهم الكوفي قد مرّ ضبط المنذر في ابىّ بن ثابت ابن منذر وقد مر ضبط طريفة في الحسين بن منذر وضبط البجلي في أبان بن عثمان الترجمة قد عدّ الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر ( ع ) وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) فقال في باب أصحاب الباقر ( ع ) منذر بن أبي طرفه ومنذر السّراج مجهولان وقال في باب أصحاب الصّادق ( ع ) منذر بن أبي طريفة البجلي مولاهم كوفي روى عنهما ابنه الحسين انتهى يعنى انّه روى عن الصّادقين ( ع ) وان له ابنا من الرّواة ايض اسمه الحسين وقال النّجاشى في ترجمة محمّد بن علىّ بن النعمان الأحول ما لفظه وعمّ أبيه المنذر بن أبي طريفة روى عن علىّ بن الحسين وأبى جعفر وأبي عبد اللّه ( ع ) انتهى محلّ الحاجة من كلامه وقد تبع الشيخ ره في رمى الرّجل بالجهالة العلامة وابن داود في القسم والباب الثاني من الخلاصة ورجال ابن داود 12139 منذر الثوري عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب السّجاد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الثوري في الحسن بن صالح بن حىّ 12140 المنذر بن الجارود العبدي من عبد القيس استعمله علىّ ( ع ) على بعض النواحي فخان في بعض ما ولّاه من اعماله فكتب له علي ( ع ) كتابا ذمّه فيه وأبلغ في ذمّه ومدح أباه الجارود بالصّلاح وحسن الطّريقة وكان أبوه وفد على النّبى ( ص ) في عبد القيس ومسكنهم يومئذ بالبحرين فأكرمه رسول اللّه ( ص ) وايّاهم واسلم الجارود وحسن اسلامه وروى عنه ( ص ) أحاديث وعلى كل حال فضعف المنذر المذكور لا شبهة فيه نعم حسن أبيه غير بعيد 12140 منذر بن جيفر بن الحكيم العبدي الضّبط جيفر بالجيم والياء المثنّاة من تحت والفاء والرّاء المهملة وقد اختلفت النّسخ في تقديم الياء ليكون وزان حيدر أو تقديم الفاء ليكون وزان زبير واتفقت نسخ الفقيه على الأوّل وكذا فهرست الشيخ وتضمّن رجال الشيخ ورجال النّجاشى ورجال ابن داود الثاني وقد مرّ ضبط الحكيم في الحكم بن الحكيم وضبط العبدي في إبراهيم بن خالد الترجمة قد عدّ الشيخ ره منذر بن جفير العبدي من أصحاب الصادق ( ع ) وقال الكوفي في الفهرست منذر بن جيفر العبدي له كتاب رويناه بالأسناد عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن صفوان عنه انتهى وأراد بالأسناد جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى وقال النّجاشى منذر بن جفير بن الحكيم العبدي عربىّ صميم روى أبوه عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا إبراهيم بن سليمان قال حدّثنا إسماعيل بن مهران عنه بكتابه انتهى وقال المحقّق الوحيد ره حسّنه خالى لان للصّدوق ره طريقا اليه وفي رواية الأجلّة كصفوان وأحمد بن محمّد بن عيسى منهم عنه اشعار بكونه من الثّقات انتهى وأقول عدّ الرّجل من الحسان لا بأس به استناد إلى ظهور كلام النّجاشى الشيخ ره في كونه اماميّا ويكون عدّ ابن داود ايّاه في المعتمدين مؤيّدا برواية من ذكر عنه بمنزلة مدح مدرج له في الحسان التميز قد سمعت من الشيخ والنّجاشى رواية صفوان وإسماعيل بن مهران عنه ونقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن إسماعيل بن بزيع عنه وروايته عن هشام بن سالم والحكم بن ظهير والعجب من الشيخ الأمين الكاظمي حيث ميّز ابن جفير برواية إسماعيل بن مهران عنه وابن جيفر برواية صفوان عنه زاعما التعدّد جمودا على عبارتى الفهرست والنّجاشى ثم نفى البعد عن الإتّحاد مع أن احتمال التعدد في غاية الغرابة وسيّما بعد تصريح جمع من أساطين الفنّ منهم الفاضل التّفرشى في النقد بالإتّحاد 12141 منذر السّراج قد سمعت في منذر بن أبي طرفة عبارة الشّيخ ره في رجاله العادّة له مع منذر السّراج من أصحاب الباقر ( ع ) ورميه كليهما بالجهالة وقد اخذ ذلك منه العلّامة فقال في الخلاصة منذر بن السّراج مجهول من أصحاب الباقر ( ع ) انتهى ومثله في الباب الثّانى من رجال ابن داود 12142 منذر بن سعيد بن أبي الجهم استظهر المحقّق الوحيد كونه من الحسان لما يذكر في منذر بن محمّد انه من بيت جليل وفي سعيد انّ ال أبى جهم بيت كبير في الكوفة 12143 منذر بن سليمان عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم يتبيّن حاله فإن كان من أصحاب الطّف كفاه شرفا وجلالة 12144 منذر بن الصّباح الزّيات الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الصّباح في إبراهيم بن الصّباح وضبط الزّيات في بسطام بن سابور 12145 المنذر بن عباد الأنصاري السّاعدى صحابىّ قتل يوم الطائف وشهادته دليل حسن حاله 12146 المنذر بن عبد اللّه بن قوال الخزرجي السّاعدى صحابي قتل يوم الطائف شهيدا وذلك برهان حسن حاله 12147 المنذر بن عمرو بن خنيس الخزرجي ثم الساعدي صحابي شهد العقبة وبدرا وأحدا وكان نقيب بنى ساعدة وكان يكتب في الجاهليّة بالعربيّة واخى رسول اللّه ( ص ) بينه وبين طليب بن عمير أو بينه وبين أبى ذر الغفاري وقتل يوم بئر معونة في سنة اربع من الهجرة وذلك يشهد بحسن حاله 12148 المنذر بن محمّد بن عقبة الأوسي صحابي شهد بدرا وأحدا وقتل يوم بئر معونة وبه نستدل على حسن حاله 12149 منذر بن محمّد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم القابوسى قد مرّ ضبط الجهم في جهم بن الجهم وضبط القابوسى في سعيد بن أبي الجهم وقد وثق الرّجل جماعة قال النّجاشى منذر ابن محمّد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم القابوسى أبو القاسم من ولد قابوس بن النّعمان بن المنذر ناقله كذا إلى الكوفة ثقة من أصحابنا من بيت جليل له كتب منها وفود العرب إلى النّبى ( ص ) وكتاب جامع الفقه وكتاب الجمل وكتاب صفّين وكتاب النهروان وكتاب الغارات أخبرنا محمّد بن جعفر وأحمد بن محمّد قالا حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا المنذر بن محمّد القابوسى انتهى وروى الكشّى عن محمّد بن مسعود قال حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن خالد قال حدّثنا منذر بن قابوس وكان ثقة انتهى وقال في التحرير الطاووسي بعد نقل هذه الرّواية انّ السّند مشكور وغرضه انّه صحيح ضرورة وثاقة محمّد بن مسعود وعبد اللّه بن محمّد بن خالد بالإتّفاق وقال العلّامة بعد عنوان الرّجل في القسم الاوّل وضبطه المنذر والقابوسى مثل قول النّجاشى إلى قوله من بيت جليل ثم نقل رواية الكشي ثم قال تبعا لابن طاووس ما لفظه وهذا السّند مشكور وليته ابدل كلمة مشكور بقوله صحيح فان كلمة مشكور في زمان ابن طاووس كان يكفى عن كلمة صحيح دون زمانه وعلى كلّ حال فمنذر بن قابوس في رواية الكشي نسبة إلى الجدّ فالمراد به المنذر المبحوث عنه دون جدّه المنذر فانّه ليس من الرّواة حتى تنطبق عليه الرواية ويشهد بكونه نسبة إلى الجدّ استدلال الكشّى وابن طاووس والعلّامة لوثاقة المبحوث عنه الّذى وثقوه ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي حيث عدّه في فصل الثقات ونقل فيه التوثيقات وصحّح رواية الكشّى التميز ميّزه في المشتركاتين برواية عبد اللّه بن محمّد بن خالد وأحمد بن محمّد بن سعيد ونقل في جامع الرّواة رواية سعيد بن المنذر بن محمّد